ابن أبي شيبة الكوفي

207

المصنف

أبي رباح أن رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر ، فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو وجهه بأصابعه وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتم المادحين فاحثوا في أفواههم التراب ) ؟ . ( 11 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال : جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه فاخذ المقداد بن الأسود ترابا فحثاه في وجهه وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) . ( 12 ) وكيع عن سفيان عن عمران بن مسلم عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : كنا جلوسا عند عمر فأثنى رجل على رجل في وجهه حين أدبر فقال : عقرت الرجل ، عقرك الله . ( 140 ) في المشورة من أمر بها ( 1 ) هشام عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لن يهلك امرؤ بعد مشورة ) . ( 2 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان بن داود لابنه : يا بني ! لا تقطع أمرا حتى تؤامر مرشدا ، فإنك إذا فعلت ذلك لم تحزن عليه . ( 3 ) وكيع عن سفيان عن رجل عن الضحاك قال : ما أمر الله نبيه بالمشاورة إلا لما علم فيها من الفضل ، ثم تلا ( وشاورهم في الامر ) . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن أشعث عن الشعبي قال : إذا اختلف الناس في شئ فانظر كيف صنع فيه عمر فإنه كان لا يصنع شيئا حتى يسأل ويشاور . ( 5 ) الفضل بن دكين عن أياس بن دغفل قال حدثنا الحسن قال : ما شاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم .

--> ( 140 / 1 ) لأنه إن غاب عنه شئ من الامر فربما لم يغب عمن يستشيره وإن غاب عن مستشار أو آخر فأكثر من رأي في الامر الواحد يعطي للانسان القدرة على محاكمة الأمور بصورة أفضل . ( 140 / 2 ) أي أنه على الانسان أن يستشير من يظن لديه علما أو خبرة في الحياة يزيد على علمه وخبرته . ( 140 / 3 ) سورة آل عمران من الآية ( 158 ) .